"عن أبي مالك الأشجعي": اسمه سعد بن طارق بن أشيم.
"أنه قال: قلت لأبي: إنك قد صليت خلفَ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ هاهنا بالكوفة": هما ظرفان متعلقان بقوله: (وعلي)؛ لأنه بالكوفة وحده، تقديره: وصليت خلف علي بالكوفة.
"نحوًا"؛ أي: قدرًا "من خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أيْ بنيَّ مُحدَث": بفتح الدال؛ أي: هذا شيء أحدثه التابعون، ولم يقرَّهُ، ﵊ وأصحابه.
* * *
٣٦ - باب قِيَام شَهْر رمَضان
(باب قام شهر رمضان)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٩١٨ - قال زَيد بن ثابت ﵁: إنَّ رسولَ الله ﷺ اتَّخذَ حُجْرةً في المسجدِ من حَصيرٍ، فصلَّى فيها لياليَ حتى اجتمعَ إليه ناسٌ، ثم فَقَدوا صوتَه ليلةً، وظنُّوا أنه قد نامَ، فجعلَ بعضُهم يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إليهم، فقال: "ما زالَ بكم الذي رأَيتُ من صَنيعِكم حتى خشيتُ أن يُكتَبَ عليكم، ولو كُتِبَ عليكم ما قُمْتُمْ بهِ، فَصَلُّوا أيُّها الناسُ في بيوتكم، فإنَّ أفضلَ صلاةَ المَرْءِ في بيتِه إلا الصلاةَ المكتوبةَ".
"من الصحاح":
" قال زيد بن ثابت: إن النبي - عليه الصلاة ولسلام - اتخذ حجرة في