Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 193

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٣٦ - باب قيام شهر رمضان

المسجد من حَصير"؛ لصلاته تطوعًا.

"فصلى فيها"؛ أي: في تلك الحجرة.

"ليالي"، فكان يخرج ﵊ منها، ويصلي بالجماعة في الفرائض والتراويح.

"حتى اجتمع إليه ناسٌ": وكثر.

"ثم فقدوا صوتَهُ ليلةً": بأن دخل الحجرة بعدما صلَّى بهم الفريضة، ولم يخرج إليهم بعد ساعة للتراويح على عادته.

"وظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنحُ؛ ليخرج، فخرج إليهم، فقال: ما زال بكم الذي رأيتُ من صنيعكم"؛ لشدة حرصكم في إقامتها بالجماعة.

"حتى خشيتُ أن يُكتب عليكم": لو واطبتُ على إقامتها.

"ولو كتب عليكم ما قمتم به"؛ أي: لم تقوموا به، وفيه بيان رأفته ﵊ لأمته.

"فصلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل صلاة المرء في بيته": وهذا عامٌّ لجميع النوافل والسنن، إلا النوافل التي من شعائر الإسلام كالعيد والكسوف والاستسقاء.

"إلا الصلاة المكتوبة"؛ أي: المفروضة؛ فإنها في المسجد أفضل، وهذا يدلُّ على سُنيَّةِ الجماعة بصلاة التراويح، وعلى سُنيةِ الانفراد بها، والأصح: أن الجماعة فيها في عصرنا أفضل؛ لغلبة الكسل على الناس.

* * *

٩١٩ - قال أبو هريرة ﵁: كانَ رسول الله ﷺ يُرَغِّبُ في قيامِ رمضانَ من

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 193 (SanadKitab #17791, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.