Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 376

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

"قال أسامة بن زيد: أرسلت ابنة النبيِّ ﵊ إليه صلى الله تعالى عليه وسلم: إن ابنًا لي قُبضَ"؛ أي: في حال القبض ومعالجة النزع.

"فأتنا، فأرسل"؛ أي: النبي ﵊ أحدًا إلى ابنته؛ ليقول لها: إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم "يُقرِئ السلامَ ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكلُّ شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبرْ ولتحتسب"؛ أي: لتطلب الثواب من الله تعالى بالصبر.

"فأرسلت"؛ أي: ابنة النبي ﵊ إليه مرة أخرى.

"تقسم عليه ليأتينها"؛ أي: تقول له: أقسمت عليك أن تأتيني.

"فقام ومعه سعد بن عبادة ورجال، فرُفِعَ إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الصبيُّ"؛ أي: وضعه أحدٌ في حجره ﵊.

"ونفسه تتقعقع"؛ أي: تضطرب وتتحرك؛ لكونه في النزع.

"ففاضت عيناه"؛ أي: نزل الدمع من عيني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.

"فقال سعد: يا رسول الله! ما هذا"؛ أي: ما هذا البكاء منك؟

"قال: هذه"؛ أي: التبكية من رقة القلب (رحمة جعلها الله في قلوب عباده"، وهذه صفة محمودة.

"وإنما يرحم الله من عباده الرُّحماء": جمع الرحيم؛ بمعنى: الراحم.

* * *

١٢٢٣ - وقال عبدُ الله بن عُمرَ: اشتكَى سعدُ بن عُبادَةَ شَكْوى، فأتَاهُ النبي ﷺ يعودُهُ مع عبدِ الرحمن بن عَوفٍ، وسعدِ بن أبي وقَّاص، وعبدِ الله بن مسعودٍ ﵃، فلما دخلَ عليه وجدَه في غاشِيةٍ، فبكَى النبيُّ ﷺ، فلما رَأَى القومُ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 376 (SanadKitab #17791, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.