Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 377

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٧ - باب البكاء على الميت

بُكاءَ النبيِّ ﷺ بَكَوا، فقال: "ألا تَسْمَعون؟، إن الله لا يُعَذِّبُ بدمعِ العينِ، ولا بحُزْنِ القْلبِ، ولكن يعذبُ بهذا - وأشار إلى لسانِهِ - أو يرحمُ، وإن الميتَ ليُعَذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليه".

"وقال عبد الله بن عمر ﵁: اشتكى سعد بن عبادة شكوى"؛ أي: مرض مرضًا.

"فأتاه النبي ﷺ يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل وجده في غاشية"؛ أي: في شدة من المرض، ولم يرد به حال الموت؛ لأنه لم يمت في مرضه ذلك، بل عاش بعد النبي ﵊ مدة، وتوفي في خلافة عمر ﵁.

"فبكى النبي ﷺ، فلما رأى القوم بكاء النبي ﷺ، بكوا فقال: ألا تسمعون"؛ أي: أما سمعتم؟ وأما علمتم؟

"إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا؛ وأشار إلى لسانه"؛ أي: يأثم بما يصدر من لسانه إن [كان] شراً من ندبة، أو نياحة، أو غيرهما.

"أو يرحم": بهذا إن خيراً مثل أن يقول: إنالله وإنا إليه راجعون، أو يترحم عليه، أو يستغفر له.

"وإن الميتَ ليعذبُ ببكاء أهله عليه": قيل: هذا محمول على ما إذا أوصى أهله أن يبكوا عليه، ويشقوا ثيابهم، ويضربوا خدودهم، كما كان يفعل أهل الجاهلية، فيكون آمراً بمعصية وراضياً بها؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤].

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 377 (SanadKitab #17791, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.