عن عتَّاب بن منصور قال: قال عمر بن عبد العزيز: لا رأيَ لأحد مع سنة سَنَّها رسولُ اللَّه ﷺ.
وقال الشافعي: "أجمع الناس على أن مَنْ استبانت له سنة عن رسول اللَّه ﷺ لم يكن له أن يَدعَها لقول أحد [من الناس] " (١).
وتواتر عنه أنه قال: "إذا صَحَّ الحديث فاضربوا بقولي الحائط" (٢)، وصح عنه أنه قال: "إذا رويتُ عن رسول اللَّه ﷺ حديثًا ولم آخذ به فاعلموا أن عقلي قد ذهب" (٣)، وصح عنه أنه قال: "لا قولَ لأحدٍ مع سنة رسول اللَّه ﷺ" (٤).
وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعد بن إياس، عن ابن مسعود أَنَّ رجلًا سأله عن رجل تزوج امرأة فرأى أمها فأعجبته، فطلَّق امرأته ليتزوج أمها، فقال: لا بأس، فتزوجها الرجل، وكان عبد اللَّه على بيت المال؛ فكان يبيع نُفاية بيت المال يعطي الكثير ويأخذ القليل، حتى قَدمَ المدينةَ فسأل أصحاب محمد ﷺ، فقالوا: لا تحلُّ لهذا الرجل هذه المرأة، ولا تصلح الفضة إلا وزنًا بوزن، فلما قدم عبد اللَّه انطلق إلى الرجل فلم يجده، ووجد قومه فقال: إن الذي أفتيتُ به صاحبَكم لا يحل، وأتى الصيارفة فقال: يا معشر الصيارفة إن الذي كنتُ أبايعكم لا يحل، لا تحل الفضة إلا وزنًا بوزن (٥).
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 4، ص 40 (SanadKitab #17798, hlm. urut 1408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.