نعم، قال: اذهب فإن اللَّه قد عفا عنك" (١)، وفي لفظ: "إن اللَّه قد غفر لك ذنبك، أو حَدَّكَ"، ومن تراجم النَّسائي على هذا الحديث: "من اعترف بحد ولم يُسَمِّه" (٢) وللناس فيه ثلاث مسالك:
• هذا أحدها.
• والثاني: أنه خاص بذلك الرجل.
• والثالث: سقوط الحد بالتوبة قبل القدرة عليه، وهذا أصح المسالك.
فصل [من أسباب سقوط الحد عام المجاعة]
المثال الثالث: أن عمر بن الخطاب ﵁ أسقط (٣) القَطْع عن السارق في عام المَجَاعة، قال السعدي (٤): حدثنا هارون بن إسماعيل الخَرَّاز: ثنا علي بن المبارك: ثنا يحيى بن أبي كثير: حدثني حَسَّان بن زاهر أن ابن حُدَيْر حدثه عن عمر قال: "لا تُقْطَعُ اليد في عَذْق ولا عَامَ سنَة" (٥)، قال السعدي: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: العَذْقُ: النخلة، وعام سنة: المجاعة، فقلت
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 4، ص 350 (SanadKitab #17798, hlm. urut 1718)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.