ومن هذه الالتزامات (١) التي لم يلزم بها اللَّه ولا رسوله لمن حلف بها الأيْمَانُ التي رتبها الفَاجِر الظَّالم الحجَّاج (٢) بن يوسف، وهي أيمان البيعة.
[كيف كانت البيعة على عهد رسول اللَّه ﷺ-]
وكانت البيعة على عهد رسول اللَّه ﷺ بالمصافحة، وبيعة النساء بالكلام (٣)، وما مَسَّتْ يدُه الكريمة ﷺ يد امرأة لا يملكها (٤)، فيقول لمن يبايعه: بايعتك، أو أبايعك، على السمع والطاعة في العسر واليسر والمَنْشَط والمكره، كما في "الصحيحين" عن ابن عمر: "كُنَّا نبايع رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة، فيقول: فيما استطعت" (٥)، وفي "صحيح مسلم" عن جابر: "كنا يوم الحديبية ألفًا
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 4، ص 464 (SanadKitab #17798, hlm. urut 1832)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.