قد يكون ذريعة إما إلى إعْدَائِه وإما إلى تأذِّيه بالتوهم والخوف، وذلك سببٌ إلى إصابةِ المكروه له (١).
الوجه الخامس والسبعون: أنه نهى [أصحابه] (٢) عن دخول ديار ثمود [إلا أن يكونوا] (٣) باكين خشية أن يصيبهم [مثل] (٣) ما أصابهم (٤)، فجعل الدخول من غير بكاء ذريعة إلى إصابة المكروه (٥).
الوجه السادس والسبعون: أنه نهى الرجل أن ينظر إلى من فُضِّلَ عليه في المال واللباس (٦)، فإنه ذريعة إلى ازدرائِه نعمةَ اللَّه عليه واحتقارِه لها، وذلك سببُ الهَلاكِ (٧).
الوجه السابع والسبعون: أنه نهى عن إنزاء الحُمُرِ (٨) على الخيل (٩)؛ لأن
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 5، ص 47 (SanadKitab #17798, hlm. urut 1970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.