Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 6, halaman 560

  1. [من فتاوى إمام المفتين ﷺ]
  2. فصل [فتاوى في الطيرة والفأل وفي الاستصلاح]

ولا حجة في هذا لمن أنكر الأسباب، بل فيه إثبات القدر ورد الأسباب كلها إلى الفاعل الأول إذ لو كان كل سبب مستندًا إلى سبب قبله لا إلى غاية للزم التسلسل في الأسباب، وهو ممتنع فقطع النبي ﷺ التسلسل بقوله: "فمن أعدى الأول؟ " (١)، إذ لو كان الأول قد جرب بالعدوى، والذي قبله كذلك لا إلى غاية لزم التسلسل الممتنع.

وسألته ﷺ امرأة، فقالت: يا رسول اللَّه دار سكنَّاها والعددُ كثير [والمال]، وافر فقلَّ العدد وذهب المال، فقال: "دعوها ذميمة" (٢)، ذكره مالك مرسلًا.

وهذا موافق لقوله ﷺ: "إن كان الشؤم في شيء فهو في ثلاثة: في الفرس و [في] الدار والمرأة" (٣)، وهو إثبات لنوع خفي من الأسباب، ولا يطَّلع عليه أكثر

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 560 (SanadKitab #17798, hlm. urut 3064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.