Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 6, halaman 561

  1. [من فتاوى إمام المفتين ﷺ]
  2. فصل [فتاوى في الطيرة والفأل وفي الاستصلاح]

الناس، ولا يعلم إلا بعد وقوع مسببه، فإن من الأسباب ما يعلم سببه (١) قبل وقوع مسببه وهي الأسباب الظاهرة، ومنها ما لا يعلم سببه (٤) إلا بعد وقوع مسببه وهي الأسباب الخفية، ومنه قول الناس: "فلان مشؤوم الطلعة ومدور الكعب" ونحوه فالنبي ﷺ أشار إلى هذا النوع ولم يبطله، وقوله ﷺ: "إن كان الشؤم في شيء فهو في ثلاثة" تحقيق لحصول الشؤم فيها (٢)، وليس نفيًا لحصوله من غيرها كقوله ﷺ: "إن كان في شيء تتداوون به شفاء ففي شرطة مِحْجم (٣)، أو شربة عسل أو لذعة بنار، ولا أُحبُّ الكيّ" (٤)، ذكره البخاري.

وقال ﷺ: "من ردَّته الطيرة (٥) من حاجته، فقد أشرك"، قالوا: يا رسول اللَّه، وما كفارة ذلك؟ قال: "أن يقول: اللهم لا طير إلا طَيْرك، ولا خير إلا خيرك" (٦)، ذكره أحمد.

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 561 (SanadKitab #17798, hlm. urut 3065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.