Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 460

  1. [خطاب عمر إلى أبي موسى]
  2. فصل [الصحابة نهوا عن القياس أيضا]

فصل [الصحابة نهوا عن القياس أيضًا]

وأما الصحابة [﵃] (١) فقد قال أبو هريرة لابن عباس: إذا جاءك الحديث عن رسول اللَّه ﷺ فلا تَضرِبْ له الأمثال (٢).

وفي "صحيح مسلم" من حديث سَمُرة بن جُنْدب قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أحبُّ الكلام إلى اللَّه [﷿] (٣) أربع" فذكر الحديث، وفي آخره: "لا تُسمينَّ غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نَجيحًا ولا أفلح، فإنّك تقول: أثمَّ هو؟ فيُقال: لا، إنما هن أربع فلا تزيدُن [عليّ" (٤).

قالوا: فلم يُجِزْ سمرة] (٥) أن ينهى عما عدا الأربع قياسًا عليها، وجعل ذلك زيادة فلم يزد على الأربع بالقياس التسمية بسعد وفَرَج وخَير (٦) وبَرَكة ونحوها، ومقتضى قول القياسيين (٧) أن الأسماء التي سكت عنها النص أولى بالنَّهي؛ فيكون إلحاقها بقياس الأولى أو مثله.

فإن قيل: فلعل قوله: "إنما هُنَّ أربع فلا تزيدُنَّ عليَّ" مرفوع من نفس كلام النبي ﷺ، أو لعل سمرة أراد به (٨)، إنما حفظتُ هذه الأربعَ فلا تزيدُنَّ عليَّ في الرواية.

قيل: أما السؤال الأول فصريح في إبطال القياس، فإنَّ المعنى واحد، ومع هذا فخص النهي بالأربع (٩)، وأما السؤال الثاني فقوله: "إنما هن أربع" يقتضي

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 2، ص 460 (SanadKitab #17798, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.