Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in (Masyhur) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 479

  1. [خطاب عمر إلى أبي موسى]
  2. [ليس أحد القياسين أولى من الآخر]

[ليس أحد القياسين أولى من الآخر]

قالوا: وأيضًا فإذا اختلفت الأقيسة في نظر المجتهدين (١) فإمَّا أنْ يُقال: كل مجتهد مصيب؛ فيلزم أن يكونَ الشيء وضدُّه صوابًا، وإمَّا أنْ يقال: المصيب واحد (٢)، وهو القول الصواب، ولكن ليس أحد القياسين بأولى من الآخر، ولا سيما قياس الشَّبه فإن الفرع قد يكون فيه وصفان شبيهان للشيء وضده، فليس جعل أحدهما صوابًا دون الآخر بأولى من العكس (٣).

قالوا: وأيضًا فالنبي ﷺ قال (٤): "أوتيتُ جوامع الكلم، واختُصرتْ لي الحكمة اختصارًا" (٥)، وجوامع الكلم: هي الألفاظ الكُليّة العامة المتناولة لأفرادها، فإذا انضاف ذلك إلى بيانه الذي هو أعلى رُتَب البيان (٦) لم يُعْدَل عن

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 2، ص 479 (SanadKitab #17798, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.