Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil lil Aqalliyyat al-Muslimah · Pengarang: محمد يسري إبراهيم

Baca Juz 2, halaman 690

  1. الباب الثاني التأصيل الفقهي لنوازل الأقليات المسلمة
  2. الفصل الرابع مناهج وطرق استنباط الأحكام الفقهية للنوازل وضوابطها
  3. المبحث الثاني طرق استنباط أحكام النوازل وضوابطها
  4. المطلب الأول: ضوابط قبل الاستنباط لحكم النازلة
  5. سادسا: التورع عن الفتيا ما أمكن، وترك التكلف

أحدهم عن المسألة فيردَّها إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجعَ إلى الأول" (١).

وعن ابن سيرين ﵀: أنه كان لا يفتي في الفروج بشيء فيه اختلاف (٢).

وقال سفيان الثوري ﵀: "أدركت الفقهاء وهم يَكرهون أن يجيبوا في المسائل والفُتيا حتى لا يجدوا بدًّا من أن يفتوا، وقال: أعلم الناس بالفتيا أسكتهم عنها، وأجهلهم بها أنطقهم" (٣).

وسئل مالك ﵀ عن مسألة، فقال: لا أدري، فقيل: هي مسألة خفيفة سهلة فغضب، وقال: ليس في العلم شيء خفيف، أما سمعت قول الله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥] (٤).

وقال أحمد ﵀ في رواية ابن منصور (٥): "لا ينبغي أن يجيب في كل ما يُستفتَى فيه" (٦).

وقد قال أبو بكر الخطيب والصيمري (٧) -رحمهما الله-:

"من حرص على الفتوى وسابقَ إليها وثابرَ عليها قلَّ توفيقه واضطرب في أمره، وإذا

Rujukan halaman ini: فقه النوازل للأقليات المسلمة، ج 2، ص 690 (SanadKitab #17800, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.