ومن باع أَوْ اشترى وهو مجنون أَوْ صغير لم يَصِحَّ عقده.
ومن أصابته مصيبة فصبر عليها كان مأجورًا عند الله ﷿ (١).
فالحكم في جميع ذلك تعلق بفعل الإِنسان المكتسب، وهو البيع، والشراء، والصبر على المصيبة وإن لم يكن له إختيار في إحداث الواقعة السماوية نفسها.
٢ - الواقعة المكتسبة:
والمراد بها: ما كان من فعل الإِنسان وكسبه من الوقائع والأحداث (٢).
وذلك مثل: البيع، والإِجارة، والوقف، والغصب، والاحتشاش، والاصطياد، وغيرها من سائر الأفعال والأقوال، من التصرفات، أَوْ الإِتلافات، أَوْ الجنايات، وموجبات الحدود والتعازير، وهكذا التروك الموجبة للأحكام، وسوف يأتي لذلك مزيد بيان عند الحديث عن أقسام الواقعة الفقهية.