Lewati ke konten

Kitab: Balaghur Risalah al-Qur'aniyyah · Pengarang: فريد الأنصاري

Baca halaman 150

  1. البلاغ السادس: في اتباع السنة؛ تزكية وتعلما وتحلما

وتلك شهادة الله لرسوله ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤]، تلك هي الأسوة الحسنة؛ ولذلك قال بعد: ﴿لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب:٢١]؛ إذ الخلق الحسن هو باب العمل الصالح، وسبب قبوله، فليس عبثاً أن يصرح الرسول ﷺ بقوله العجيب: (ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن) (١)، وقوله في نحو هذا أيضاً: (إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة) (٢). ولذلك فإنه: (لا يكون المؤمن لعاناً) كما صح عن النبي ﷺ (٣)، وقال لعائشة أم المؤمنين؛ إذ استغربَتْ منه أنه دارى أحد الناس ممن يكره: (يا عائشة! متى عهدتني فحاشاً؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره) (٤). والقصة كما في صحيح البخاري أنه (استأذن رجل على رسول الله ﷺ، فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة! أو ابن العشيرة. فلما دخل ألان له الكلام. قلت: يا رسول الله، قلت الذي قلت، ثم ألنت له الكلام؟) فقال لها ﷺ ما قال.

قلت: هذا حديث تشد إليه رحال القلوب، ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ

Rujukan halaman ini: بلاغ الرسالة القرآنية، ص 150 (SanadKitab #17814, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.