Lewati ke konten

Kitab: Balaghur Risalah al-Qur'aniyyah · Pengarang: فريد الأنصاري

Baca halaman 52

  1. البلاغ الأول: في اكتشاف القرآن تدبرا وتفكرا
  2. تبصرة: ما القرآن؟

جِهَاداً كَبِيراً﴾ [الفرقان:٥٢] وكذلك كان صحابته الكرام على هديه ﵊، فما أسلم أغلب من أسلم من الصحابة إلا بعد سماع القرآن، وهذا أمر متواتر في كتب السنن، وكتب السير والمغازي، لمن استقرأه وتتبعه. ومن أشهر الأمثلة على ذلك قصة مفاوضة قريش للنبي ﷺ، إذ بعثت إليه ممثلها الوليد بن عتبة، فكلمه في أن يكف عن تسفيه أحلامهم، حتى إذا فرغ من مقالته قال له الرسول ﷺ: أفرغت؟ قال: نعم، قال: فقال رسول الله ﷺ: ﴿حم. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ... حتى بلغ: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت:١ - ١٢] (١).

وكذلك كانت سفارة النبي ﷺ في البلاد، إذ يرسل صحابته إلى الأقاليم والأمصار، فإنما كانوا يدعون الناس بالقرآن، كما هو الشأن في بعث أصحابه إلى المدينة، فعن البراء بن عازب ﵁ قال: (أول من قدم علينا من أصحاب النبي ﷺ: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئاننا القرآن) (٢).

هي الرسالة وصلت من رب العالمين إليك أيها الإنسان،

Rujukan halaman ini: بلاغ الرسالة القرآنية، ص 52 (SanadKitab #17814, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.