Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 321

  1. باب ما يكون للمذكر، والمؤنث، والجمع باتفاق من لفظه ومعناه

وقال الفراء: رأيت العرب لا تجمع وإن كانوا يثنون. قال جل ثناؤه في التثنية: (أتؤمنُ لبشرين مثلنا)، وقال في الجمع: (ما أنتم إلا بشر مثلنا)، قال: وقد زُعم الرؤاسي أنه سمع: مررت بجنبين يعني: بقوم جُنُب، فحسُنَ الجمعُ هاهنا؛ لأنَّ القوم قد حُذفوا هاهنا، فلم يؤد الجنب إذ أفرد عن المعنى. قال: وإنما ثنتْ العربُ في الاثنين، وتركوا الجمع غير مجموع؛ لأن الاثنين يؤديان عن أنفسهما عددهما، وليس شيءٌ من الجماع يؤدي اسمه عن نفسه.

ألا ترى أنك إذا قلت: عندي درهمان لم يحتجْ إلى أنْ تقول: اثنان، فإذا قلت: عندي دراهم لم يعلم عددها حتى تقول: ثلاثة أو أربعةٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 321 (SanadKitab #17819, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.