Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudzakkar wal Mu'annats · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 1, halaman 322

  1. باب ما يكون للمذكر، والمؤنث، والجمع باتفاق من لفظه ومعناه

و"الإنسانُ" يكون للواحدِ، والاثنين، والجميع، والمؤنث بلفظ واحد. قال الله جل وعز: (إن الإنسان لفي خسر) فالمعنى: إن الناس؛ لأنه استثنى منه جمعاً فقال: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، وقال في موضع آخر: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) ثم استثنى منه جمعا، فقال: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، وأنشدنا أبو العباس:

وتفرقوا بعد الجميع لأنه ... لابد أن يتفرق الجيران

لا تصير الإبل الجلاد تفرقت ... حتى تحن ويصير الإنسان

* * *

و"حرى" يكون للواحد، والإثنين، والجميع بلفظ واحد. تقول: هو حرى أنْ يفعل كذا وكذا، وهما حرى، وهي حرى أنْ تفعل كذا وكذا. وهم حرى أنْ يفعلوا كذا وكذا، وهنّ حرى أنْ يفعلن كذا وكذا.

* * *

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 322 (SanadKitab #17819, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.