Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 550

  1. الجزء الثاني
  2. المسألة الزنبورية التي جرت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكي، وهي (كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي)، وجواب أبي القاسم الزجاج عنها وعن المسألتين اللتين سأل الفراء سيبويه عنهما

ومثل ذلك، في الشذوذ، خفض بعض العرب بـ (لعل) وحكوا:

... ... .... ....

لعل أبي المغوار منك قريب

فلم يلتفت سيبويه إلى مثل هذا ولا حكاه؛ والكوفيون حكوه وقاسوا عليه، وتكلموا على الخبر بأي شيء يرتفع، وبنوا عليه مسائل.

ومثله، مما قبله الكوفيون ولم يقبله سيبويه، قولهم: جاء القوم إلا زيد، بالرفع، ولم يقبله [١١٣/ب] البصريون.

ومن ذلك قولهم: (يا اللهم) فجمعوا بين الميم في آخر الاسم و (يا) في أوله، وهذان الحرفان عند البصريين يتعاقبان.

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 550 (SanadKitab #17823, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.