Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah wa Safirul Ifadah · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 551

  1. الجزء الثاني
  2. المسألة الزنبورية التي جرت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكي، وهي (كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي)، وجواب أبي القاسم الزجاج عنها وعن المسألتين اللتين سأل الفراء سيبويه عنهما

ومثله من رواية الكوفيين: بعبد الله زيد مأخوذا. وفيك زيد راغبا؛ فنصبوا الخبر مع الظرف الناقص وأجازوا ذلك. وقال الفراء؛ شبهت العرب الصفة الناقصة بالتامة. وقال الكسائي: أرادوا المصدر، كأنهم قالوا: فيك رغبة زيد.

ومثل ذلك إجازة الكوفيين: يا عبد الله وزيدا، بنصب زيد عطفا على عبد الله، وهو عند البصريين لحن.

ومثل إجازتهم عطف الظاهر على المضمر المخفوض. فأجازوا: مررت بك وزيد، وأجمع البصريون على أن هذا لحن. ومثل هذا، مما لم يجزه البصريون، كثير، وإنما ذكرت لك بعضه لتعلم أن قولهم (فإذا هو إياها) من هذا الجنس فلا تستوحش من رد سيبويه إياه؛ إذ كان فاسدا في القياس.

وإما أن يكون (فإذا هو إياها) لغة لم تبلغ سيبويه فأنكرها، كما أنكر أبو عمرو بن العلاء على ابن خيرة البصري (حفرت

Rujukan halaman ini: سفر السعادة وسفير الإفادة، ج 2، ص 551 (SanadKitab #17823, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.