Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 211

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والراء

تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ﴿] الحديد:٢٣ [.

والمفراح: الكثير الفرح لأنه مثال مبالغة، وأنشد:] من الطويل [

١١٨٨ - ولست بمفراح إذا الخير مسني ... ولا جازع من صرفه المتقلب

وقد أذن فيه تعالى بقوله:﴾ فبذلك فليفرحوا ﴿] يوسف:٥٨ [لأنه أمر أخروي، ومثله:﴾ ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ﴿] الروم:٤ - ٥ [لأنه نصرة لدين الله، وذلك أن الروم غلبت الفرس، والروم أهل كتاب في الجملة، والفرس عبدة نار لا كتاب لهم؛ فهم أبعد من المؤمنين.

ويقال: رجل فارح: إذا حدث فرحة، وفرح: إذا كانت ذلك دائمًا أو غالبًا، وفي الحديث: "لا يترك في الإسلام مفرح" وقد تقدم تحقيقه.

ف ر د:

قوله تعالى:﴾ وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا﴾] مريم:٩٥ [أي مفردًا من أهله وخلانه وماله، وقد كان يتعزز بذلك كله. ومثله قوله تعالى:﴾ ولقد جئتمونا فرادى ﴿] الأنعام:٩٤ [الآية. وقيل: الفرد الذي لا يخلط به غيره، فهو أعم من الوتر، ويقال له تعالى: فرد بمعنى أنه تعالى يخالف الأشياء كلها في الازدواج المنبه عليه بقوله تعالى:﴾ ومن كل شيء خلقنا زوجين ﴿] الذاريات:٤٩ [وقيل: الفرد هو المستغني عن كل شيء، وقد نبه عليه بقوله تعالى:﴾ فإن الله غني عن العالمين ﴿] آل عمران:٩٧ [. وإذا قيل: هو منفرد بوحدانيته فمعناه أنه مستغن عن كله تركيب وازدواج، تنبيها أنه بخلاف كل موجود.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 211 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.