Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 212

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والراء

قوله: ﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ [الأنعام:٩٤]. وقد فسر انفرادهم بقوله:﴾ وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى شفعاءكم الذين زعمتم ﴿] الأنعام:٩٤ [. وذلك أن الرجل في دنياه إنما يتعزز بماله ورجاله، وهؤلاء قد أتوا منكشفين من جميع ذلك، واعترض بين المفسر والمفسر بالتشبيه في قوله:﴾ كما خلقناكم ﴿أي عزلًا، فليتهم كما كانوا، كذا جاء في الحديث.

وفرادى جمع فريد؛ نحو أساري وأسير. وقال الفراء: قوم فرادى وفراد. لا يجرونها أي يصرفونها، قال: تشبيهًا بثلاث ورباع، قال: وواحدها فرد وفرد وفردان. قال: ولا يجوز فرد في هذا المعنى.

قوله تعالى:﴾ رب لا تذرني فردًا ﴿] الأنبياء:٨٩ [أي وحيدًا من ولد يرثني. وفي الحديث: "طوبي للمفردين" قال أبو العباس عن ابن الأعرابي: فرد الرجل: إذا تفقه واعتزل الناس وخلا بمراقبة أوامر الله ونواهيه. القتيبي: هم الذين هلك لذاتهم من الناس ومضى القرن الذي كانوا فيه، فهم يذكرون الله تعالى: وقال الأزهري: المتخلون عن الناس بذكر الله تعالى. وقال بعض الأعراب لسيدنا رسول الله ﷺ:] من الرجز [

١١٨٩ - يا خير من يمشي بنعل فرد

يريد بنعل لم تخصف طراقًا، أي طريقة فوق أخرى، وهم يمدحون بمثل ذلك؛ يقولون: رقيق النعل، وفرد النعل: أي لم تطارق طبقة فوق أخرى، وعلى ذلك قال النابغة:] من الطويل [

١١٩٠ - رقاق النعال طيب حجزاتهم ... يحيون بالريحان يوم السباسب

قال الهروي: أراد بآخر العرب لأن لبس النعال لهم دون العجم. "لا تعد

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 212 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.