Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 238

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والضاد

وكذا قوله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ [يونس:٥٨] وقوله: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ [البقرة:٦٤] في الدنيا والآخرة.

قوله: ﴿يريد أن يتفضل عليكم﴾ [المؤمنون:٢٤] أي يكون ذا فضلٍ وعلو في المنزلة، وفي الحديث: "فضل الإزار في النار" قال المبرد: إنما أراد معنى الخيلاء، واستدل بقوله في حديثٍ أخر أنه قال: "إياك والمخيلة! قال: وما المخيلة؟ قال: سبل الإزار" وأنشد لزهير: [من الوافر]

١٢١٢ - يجرون البرود وقد تمشت ... حميا الكأس فيهم والغناء

وأنشد لابن أحمر: [من الوافر]

١٢١٣ - ولا ينسيني الحدثان عرضي ... ولا أرخي من المرح الإزار

وحلف الفضول كان في دار عبد الله بن جدعان، [وهو الذي قال فيه ﵇: "رأيت في دار عبد الله بن جدعان] حلفًا لو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت". وسمي حلف الفضول لأنه قام به رجال يقال لكل منهم فضل وهم: فضل بن وداعة، وفضل بن الحارث، وفضل بن فضالة. والفضول جمع فضلٍ نحو السعود جمع سعد.

ف ض ي:

قوله تعالى: ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعضٍ﴾ [النساء:٢١] أي خلا وجامع، وهذا من أحسن الكنايات. قال بعضهم: الإفضاء إذا كان معها في لحافٍ جامع أو لم يجامع. وفي الحديث: "من أفضى بيده إلى ذكره فليتوضأ" أي مس فرجه، قيل: ولا يقال ذلك لغة إلا إذا كان بباطن الكف.

والفضاء: هو الواسع من الأرض، فقولك: أفضى فلان أصله صار إلى الفضاء، ثم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 238 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.