Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 239

  1. باب الفاء
  2. فصل الفاء والطاء

عبر به عن الميل والجماع، قال الراغب: أفضى بيده إلى امرأته في باب الكناية أبلغ وأقرب إلى التصريح من قولهم: خلا بها. وقول الشاعر: [من الطويل]

١٢١٤ - طعامهم فوضى فضًا في رحالهم

أي مباح غير ممنوعٍ كأنه موضوع في فضاءٍ يتصرف به من يريد.

فصل الفاء والطاء

ف ط ر:

قوله تعالى: ﴿فاطر السماوات﴾ [الأنعام:١٤] أي مبتدعها ومنشئها من غير مثال احتذاه. وفطرت البئر: ابتدعتها وحفرتها. وفطر ناب البعير: أي طلع. وأصل الفطر الشق طولًا. وفطر يكون قاصرًا ومصدره الفطور، ومتعديًا ومصدره الفطر. وقد فطرته فانفطر انفطارًا؛ قال تعالى: ﴿السماء منفطر به﴾ [الزمل: ٧٣] ﴿إذا السماء انفطرت﴾ [الانفطار:١]

وفطرت الشاة: حلبتها بإصبعين. وفطرت العجين: خبزته من فوره. وعن ابن عباس: "وما كنت أدري ما فاطر السماوات حتى احتكم إلى أعرابيان في بئرٍ فقال أحدهما: أنا فطرتها" أي ابتدأتها.

وقوله تعالى: ﴿تكاد السماوات يتفطرن منه﴾ [مريم:٩٠] أي يتشققن.

وقوله: ﴿إلا الذي فطرني﴾ [الزخرف:٢٧] أي خلقني. قوله تعالى: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾ [الروم:٣٠] أي اتبع فطرة الله، وهو كقوله: ﴿فأقم وجهك للدين﴾ أي اتبع الدين القيم الدين القيم الذي فطر عليه. وقيل: الفطرة: الخلقة التي يخلق المولود

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 239 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.