Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 330

  1. باب القاف
  2. فصل القاف واللام

فصل القاف واللام

ق ل ب:

قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب﴾ [ق: ٣٧] أي عقل وفهم. وقلب كل شيءٍ خالصه، وأصل القلب من التقلب، وعليه قوله: [من الطويل]

١٢٨١ - وما سمي الإنسان إلا لأنسه ... ولا القلب إلا أنه يتقلب

وقلب الشيءٍ: تصريفه وصرفه عن وجهٍ، كقلب الثوب وقلب الإنسان. قيل: سمي به لكثرة تقلبه، ويعبر بالقلب عن المعاني التي تختص به من الروح والعلم والشجاعة؛ فمن الأول قوله تعالى: ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: ١٠]، ومن الثاني قوله تعالى: ﴿لذكرى لمن كان له قلب﴾ أي عقل وفهم، ومن الثالث قوله تعالى: ﴿ولتطئمن قلوبكم﴾ [آل عمران: ١٢٦] أي تثبت به شجاعتكم، وعلى عكسه: ﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [الأحزاب: ٢٦].

وقوله تعالى: ﴿ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ [الحج: ٤٦] قيل: اراد الروح، وهو الظاهر، وقيل: العقل. قال الراغب: ولا يصح عليه، ثم قال: ومجازه مجاز قوله: ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ [الحج: ٢٣] والأنهار لا تجري وإنما يجري الماء الذي فيها.

وتقليب الشيء: تغييره من حالٍ إلى حال. وتقليب الأمور: تدبرها والنظر في عواقبها، ومنه قوله تعالى: ﴿وقلبوا لك الأمور﴾ [التوبة: ٤٨] أي دبروها وبيتوها حتى جاء نصر الله فلم يضرك ذلك. وتقليب الله القلوب عبارة عن صرفها من رأي إلى آخر، وكذا تقليبه تعالى البصائر، وإليه أشار بقوله: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 330 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.