Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 331

  1. باب القاف
  2. فصل القاف واللام

أي نحيرهم وندعهم في عمى، عقوبة لهم. لا يسأل عما يفعل؛ ولكن نسأله الهداية للدين القويم.

قوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ [الكهف: ٤٢] عبارة عن الندم والتحسر على ما فات؛ حيث لا ينفع ذلك. وقد كثر هذا الاستعمال فقالوا: فلان يقلب يديه ويخط في الأرض ويعض بنانه، وذلك ذكر لصورة حال النادم، وهذا أبلغ من قولهم: فأصبح نادمًا، وإليه نحا الشاعر حيث قال: [من الوافر]

١٢٨٢ - كمبغونٍ يعض على يديه ... تبين غبنه عند البياع

والتقلب: التصرف في البيع والشراء وإصلاح حال الإنسان، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يغرنك تقلب الذي كفروا في البلاد﴾ [آل عمران: ١٩٦]. وقال تعالى: ﴿أو يأخذهم في تقلبهم﴾ [النحل: ٤٦] أي في حالة هم أبعد شيءٍ من ظنهم الهلكة بل أقوياء أصحاء يتبايعون ويتشارون فيأخذهم بغتة. فنسأل الله اليقظة لما بين أيدينا.

والقلب: الكثير التقلب، كالحول لكثير التحول. والقلاب: داء يصيب القلب. وما به قلبة: أي علة يقلب لأجلها. والقليب: البئر التي لم تطو. والقلب: المقلوب من الأسورة. قوله: ﴿وقلبوا لك الأمور﴾ [التوبة: ٤٨] أي نصبوا لك الغوائل. قوله: ﴿يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾ [النور: ٣٧] أي ترجف وتخفق بحيث تكاد تطلع إلى الظاهر، ونحوه: ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾. قوله: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ [الكهف: ١٨] قيل: إنهم لكثرة تقلبهم يظنهم الرائي غير نيامٍ، ويؤيده: ﴿وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود﴾ [الكهف: ١٨] وما أحسن التصريح بقوله: ﴿وهم رقود﴾ بعد الحسبان!.

قوله تعالى: ﴿والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ [محمد: ١٩] أي منصرفكم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 331 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.