Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 379

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف والدال

والكثرة يستعملان في الكمية المنفصلة كالأعداد. وقوله تعالى: ﴿وفاكهةٍ كثيرةٍ﴾ [الواقعة: ٣٢] وصفها بذلك اعتبارًا بمطاعم الدنيا. وليس الكثرة إشارةٌ إلى العدد فقط بل إلى الفضل، ويقال: عددٌ كثيرٌ وكثارٌ فالكثار أبلغ من الكثير.

فصل الكاف والدال

ك د ب:

قرأ الحسن البصري، ويروى أيضًا عن عائشة ﵂: ﴿وجاؤوا على قميصه بدمٍ كدبٍ﴾ [يوسف: ١٨] بالدال المهملة. قيل: هو المتغير، وقيل: الناصع اللون.

ك د ح:

قوله تعالى: ﴿يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحًا﴾ [الانشقاق: ٦] أي ساع، والكدح: السعي الشديد، وأنشد: [من الطويل]

١٣٢٨ - وما الدهر إلا تارتان: فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح

قال أبو بكرٍ في تفسير الآية: كدح إذا سعى وعمل وحرص وعني. وقال غيره: تعبٌ فكأنه سعيٌ خاصٌ.

والكدح: السعي في العمل دنيويًا كان أو أخرويًا. وقد يستعمل الكدح في غير هذا بمعنى الكدم بالأسنان. قال الخليل بن أحمد: الكدح دون الكدم. قلت: هذا يشبه باب القبض والقبص والقصم والفصم.

ك د ر:

قوله تعالى: ﴿وإذا النجوم انكدرت﴾ [التكوير: ٢] أي انتثرت. وأصله من الكدر وهو ضد الصفاء، والمعنى: تغيرت بالتناثر، وذلك أنها إذا تناثرت تغير شكلها

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 379 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.