Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 380

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف والذال

وهيئتها التي كانت بها زينةً.

يقال: عيشٌ أكدر. والكدرة في اللون خاصة، والكدورة في الماء وفي العيش. وانكدر القوم على كذا أي قصدوا متناثرين عليه. ويقال لكل ما انتثر ومر مرًا سريعًا: قد انكدر، وأنشد لذي الرمة: [من البسيط]

١٣٢٩ - فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت ... يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب

ك د ي:

قوله تعالى: ﴿وأعطى قليلً وأكدى﴾ [النجم: ٣٤] أي قطع عطاءه. وأصله أن الحافر يحفر الأرض فيبلغ الكدية وهي الأرض الصلبة. وفي حديث الخندق: «فعرضت فيه كديةٌ لا يعمل فيها المعول» والجمع كدىً، نحو: دمية ودمىً؛ فشبه قاطع العطاء بقاطع الجفر حتى يبلغ الكدية. ولما ذكرت عائشة ﵂ أباها قالت: «سبق إذ ونيتم ونجح إذا أكديتم». ولما عزت فاطمة ﵂ بعض جيرانها قال: «لعلك بلغت معهن الكدرى» أراد المقابر لأن مقابرهم كانت في مواضع صلبةٍ. قال الهروي: قلت للأزهري: رواه بعضهم «الكرى» بالراء فأنكره.

فصل الكاف والذال

ك ذ ب:

قوله تعالى: ﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ [المنافقون: ١] أي لكاذبون في شهادتهم وقيل: كذبهم في اعتقادهم. وتقدم القول في الصاد أن الكذب غير الصدق.

قوله: ﴿ولهم عذابٌ أليمٌ بما كانوا يكذبون﴾ [البقرة: ١٠] قرئ بالتثقيل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 380 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.