Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 438

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف والواو

لكونها بلفظ المضارع. وقد تزاد بين صفةٍ وموصوفٍ كقوله: [من الوافر]

١٣٩٤ - فكيف إذا مررت بدار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كرام؟

وبين جارٍّ ومجرورٍ كقوله: [من الوافر]

١٣٩٥ - جياد بني أبي بكرٍ تسامى ... على كان المسومة العراب

واختلف فيها؛ هل لها مصدر أم لا، واختار سيبويه الأول، واستدل بعضهم بقول الشاعر: [من الطويل]

١٣٩٦ - ببذلٍ وحلمٍ ساد في قومه الفتى ... وكونك إياه عليك يسير

وتكون ناقصةً، وهي ما قدمنا ذكره، وتامةً بمعنى حضر كقوله تعالى: ﴿وإن كان ذو عسرةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] وبمعنى عزل، نحو: كنت الصوت. وبمعنى كفل، نحو كنت الصبي. وتحذف لامها من مضارعها المجزوم إن لم يلقه ساكن غالبًا ولم يتصل بها ضمير. ولذلك ورد الاستعمالان في القرآن قال في موضع: ﴿ولاتك﴾ [النحل: ١٢٧] وفي آخر: ﴿ولا تكن﴾ [النساء: ١٠٥] ويضمر منهما ضمير الشأن فيرتفع الاسمان بعدها على أنهما في محل الجر، وأنشد: [من الطويل]

١٣٩٧ - إذا مت كان الناس نصفان: شامت ... بموتي ومثنٍ بالذي كنت أصنع

وتضمر هي كثيرًا وإن بعد لو، كقوله ﷺ «التمس ولو خاتمًا من حديدٍ» وقول الاخر: [من الكامل]

١٣٩٨ - حدبت علي بطون ضبة كلها ... إن ظالمًا فيهم وإن مظلوما

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 438 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.