Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 3, halaman 437

  1. باب الكاف
  2. فصل الكاف والواو

مطالعها وانتقاص الليل والنهار وازديادهما، وذلك بأن يدخل أحدهما في الآخر ثم يفصله منه كما أشار إليه في الآيتين وهما: ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ [الحج: ٦١]، وقوله تعالى: ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ [يس: ٣٧]. فقد تحقق معنى التكوير وهو معنى الإيلاج، ثم بعده يكون الانسلاخ فيحدث من ذلك الزيادة والنقصان.

وطعنه وكوره: إذا ألقاه مجتمعًا.

والكور بالضم رحل الجمل، وبالفتح الزيادة، ومنه الحديث: «أعوذ بك من الجور بعد الكور» قيل: من النقصان بعد الزيادة. وكوار النخل معروفة لإدخال بعضها في بعضٍ والتصاقه. وكل مصرٍ كورة، وهو الموضع الذي به قرى ومحال، وذلك لحصول الاجتماع.

ك ون:

قوله تعالى: ﴿وكان الله غفورًا رحيمًا﴾ [النساء: ٩٦] كان هنا بمعنى لم يزل، وأصلها للدلالة على اقتران مضمون الجملة بالزمن الماضي نحو: كان زيد عالمًا، معناه أنه اتصف بالعلم فيما مضى دلالةً لها على الانقطاع؛ فإذا قلت: كان زيد قائمًا ليس فيه دلالة على أنه الآن قائم، وهو أحد الجوابين عن قوله تعالى: ﴿وكان الله غفورًا رحيمًا﴾ ونحوه. وترد بمعنى صار، وأنشد: [من الطويل]

١٣٩٢ - بتيهاء قفرٍ والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخًا بيوضها

أي صارت، ومثله قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠] أي صرتم، وترد زائدةً باطرادٍ، وهو إذا كانت بلفظ المضي حشوًا كقولهم ما كان أعلمه، وشذ قوله: [من الرجز]

١٣٩٣ - أنت تكون ماجد نبيل ... إذا تهب شمأل بليل

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 3، ص 437 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.