Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 12

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والحاء

منها. وقال النضر: استلج فلان متاع فان وتلججه: إذا ادعاه. وفي حديث طلحة: "قدموني فوضعوا اللج على قفي" قال شمر: اللج: السيف لغة طيئٍ. ونقل أبو عبيدٍ عن الأصمعي أنه السيف. ولم يقل بلغة طيءٍ. وقال بعضهم: شبهه بلجة البحر في هوله، وقيل سمي بذلك لتموج مائه.

قوله تعالى:﴾ بل لجوا في عتو ﴿[الملك: ٢١] أي تمادوا في العناد، وفي الفعل المزجور عنه. وقيل: هو التردد؛ يقال: لج في الأمر يلج لجاجًا لتردده في إمضائه. ولجة البحر لتردد أمواجه. ولجة الليل لتردد ظلامه، ويقال في كل منهما: لج والتج

واللجة - بالفتح - تردد الصوت وهي كثرة الصياح، وأنشد: [من الرجز]

١٤٢٩ - في لجةٍ أمسك فلانًا عن فل

وفي البيت شذوذ.

واللجلجة: التردد في الكلام، ومن كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁: "الكلمة من الحكمة تلجلج في صدر المنافق حتى تخرج إلى صاحبها" يعني تتحرك وتتردد حتى يأخذها المؤمن وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: "الفهم فيما تلجلج في صدرك" واللجلجة - أيضًا - تردد الطعام في الحلق، وأنشد: [من الوافر]

١٤٣٠ - يلجلج مضغًة فيها أنيض

ورجل لجلج ولجلاج: إذا كان عييًا في كلامه.

فصل اللام والحاء

ل ح د:

قوله تعالى:﴾ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ﴿[فصلت: ٤٠]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 12 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.