Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 13

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والحاء

الإلحاد واللحد: الميل؛ يقال: ألحد فلان عن كذا، ولحد: مال. وقرئ قوله تعالى:﴾ يلحدون في آياتنا ﴿بالوجهين. وأصله من اللحد، وهو الحفرة المائلة عن الوسط. وقد لحد القبر: حفره كذلك، وألحده: جعل له لحدًا، ولحدت الميت وألحدته: جعلته في اللحد، ويقال لذلك الموضع ملحد - بفتح الميم - من لحده، وملحدًا - بضمها - من ألحد.

وألحد: جار عن الحق. وقال الأحمر: لحدت: جرت وملت، وألحدت: جادلت وماريت. قوله:﴾ لسان الذي يلحدون إليه أعجمي ﴿[النحل: ١٠٣] أي، يميلون إليه أعجمي. وكانوا يقولون - أخزاهم الله - إن نبينا ﷺ يعلمه عداس عبد لثقيف، قال الله تعالى ردًا عليهم: إن لسان الذي نحوتم إليه أعجمي، ولسان محمدٍ ﷺ عربي مبين، فبينهما بونً بعيد.

قوله تعالى:﴾ وذروا الذين يلحدون في أسمائه ﴿[الأعراف: ١٨٠] أي يميلون فيصفون ربهم بغير ما يجوز عليه نفيًا وإثباتًا من أشياء افتروها عليه، تعالى عما يقولون.

قوله تعالى:﴾ ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ ﴿[الحج: ٢٥] الإلحاد: الشرك بالله تعالى، ودخول الباء لمعنى تكلمنا عليه في موضعٍ هو أليق به من هذا. وقيل: هي زائدة كقوله تعالى:﴾ ولا تلقوا بأيديكم ﴿[البقرة: ١٩٥] وقول الآخر: [من البسيط]

١٤٣١ - سود المحاجر لا يقرأن بالسور

قال الراغب: الإلحاد ضربان؛ إلحاد إلى الشرك بالله، وإلحاد إلى الشرك.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 13 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.