Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 14

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والحاء

بالأسباب؛ فالأول ينافي الإيمان ويبطله، والثاني يوهي عراه ولا يبطله. ثم قال في قوله تعالى: والإلحاد في أسمائه على وجهين: أحدهما أن يوصف بما لا يصح وصفه به، والثاني أن يتأول أوصافه على ما لا يليق به.

قوله تعالى:﴾ ولن تجد من دونه ملتحدًا ﴿[الكهف: ٢٧] أي ملجًأ وموضع نجاةٍ. والتحد إليه: مال إليه. وألحد السهم الهدف: مال في أحد جانبيه.

واللحادة: القطعة من الشيء، ومنها الحديث: "حتى يلقى الله وما على وجهه لحادة" أي قطعة لحم.

ل ح ف:

قوله تعالى:﴾ لا يسألون الناس إلحافًا ﴿[البقرة: ٢٧٣] أي إلحاحًا. يقال: ألحف به يلحفه، أي ألح عليه في سؤاله، والمعنى: لا سؤال بإلحافٍ، كقول امرئ القيس: [من الطويل]

١٤٣٢ - على لا حبٍ لا يهتدي بمناره ... إذا سافه العود النباطي جرجرا

وقيل: المعنى يسألون ولكن سؤالهم ليس بسؤال إلحافٍ، ومنه استعير ألحف شاربه: إذا بالغ في قصه. واصل ذلك من اللحاف وهو ما يتغطى به كأنه شمله بسؤاله حتى غطاه به مبالغًة في ذلك. وقال الزجاج: معنى ألحف: شمل بالمسألة، ومنه اشتق اللحاف، وكان لرسول الله ﷺ فرس يقال له اللحيف؛ فعيل بمعنى فاعلٍ، كأنه يلحف الأرض، أي يمسها ويغطيها بذنبه لطوله.

ل ح ق:

قوله تعالى:﴾ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ﴿[الجمعة: ٣] أي لم يجيبوا بعد إلى هذا الوقت، فإن ما لنفي الماضي المتصل لزمن الحال، يقال: لحقته ولحقت به: إذا أدركته بعد تقدمه عليك لحاقًا. وألحقته بكذا أي جعلته مدركًا له، وكذا ألحقته إياه.

قوله تعالى:﴾ توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين ﴿[يوسف: ١٠١] أي اجعلني

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 14 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.