Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 179

  1. باب الباء
  2. فصل الباء والراء

على صاحبه: زاد عليه في ذلك. وأبررت: صرت ذا برٍ في يميني.

وقوله:﴾ لن تنالوا البر ﴿[آل عمران: ٩٢] قال الهروي: هو الجنة. قلت: هذا مما فسر فيه الشيء بغايته أو بما تسبب عنه، فإن الجنة غاية البر ومتسببة عنه، كما قررت عليه أول هذا الموضوع.

وقوله:﴾ أتأمرون الناس بالبر ﴿[البقرة: ٤٤] يريد بسعة الإحسان وكثرة العبادة. ومنه: البرية، عند قومٍ لاتساعها.

ب ر ز:

البروز: الكشف والظهور، ومنه البراز: الأرض المكشوفة الفضاء.

وبرز: حصل في البراز: والمبارزة في الحرب أن يبرز للغريم لأنه يظهر نفسه ويبرز بها من الصف. وقد يكون البروز بالذات نحو:﴾ وترى الأرض بارزًة ﴿[الكهف: ٤٧]، ومنه:﴾ وبرزوا لله الواحد القهار ﴿[إبراهيم: ٤٨]. وفيه تنبيه أنهم لم يخف منهم عليه شيء، وإن الأرض ليس عليها بناء ولا جبل ولا ساتر، بل هي فضاء مكشوفة.

وبرز فلان: كناية عن التغوط. وعدل مبرز العدالة أي مظهرها لما يتعاطاها من صفاتها الظاهرة. وامرأة برزة: إذا كانت تبرز، ويقال: هي العفيفة لأن العفة رفعتها، لا أن اللفظة اقتضت ذلك، قاله الراغب.

وفي حديث أم معبدٍ: "كانت امرأًة برزًة تحتبي بفناء القبة". قال الهرومي: البرزة الكهلة التي لا تحتجب احتجاب الشواب، وهي مع ذلك عفيفة. ورجل برز إذا كان منكشف الحال. قال العجاج: [من الرجز]

١٥١ - برز وذو العفافة البزي

وذهب إبريز: خالص ظاهر الجودة. وفي الحديث: "ومنه ما يخرج كالذهب

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 179 (SanadKitab #17829, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.