Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 1, halaman 180

  1. باب الباء
  2. فصل الباء والراء

الإبريز" يقال: إبريز وإبريزي

ب ر ز خ:

والبرزخ: هو الحاجز بين الشيئين. قال تعالى:﴾ بينهما برزخ ﴿[الرحمن: ٢٠] أي بينهما فاصل وحاجز، فلا يبغي هذا على كل حاجز بين شيئين فهو مومق وبرزخ، فهما في رأي العين مختلطان، وفي قدرته منفصلان. فهذا معنى قوله:﴾ مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ ﴿[الرحمن: ١٩ - ٢٠]

وقوله:﴾ ومن ورائهم برزخ ﴿[المؤمنون: ١٠٠] أي حاجز بين الدنيا والأخرى، وهو مدة لبثهم في القبور. فقيل: هو البرزخ إلى يوم القيامة، "وهو الحائل بين الناس وبين [بلوغ] المنازل الرفيعة في الآخرة، وذلك إشارة إلى قوله:﴾ فلا اقتحم العقبة ﴿وبتلك العقبة موانع لا يصل إليها إلا الصالحون". وقد فسرها تعالى بقوله:﴾ فك رقبةٍ ﴿فسمى هذه الأشياء عقبًة لمشقتها على الأنفس.

وأصل برزخ: برزه فعربته العرب، نص عليه الراغب. وفي حديث علي أنه "صلى بقومٍ فأسوى برزخًا"، قال أبو عبيدٍ: أسوى: أسقط، والمراد بالبرزخ: الذي أسقطه من ذلك الموضع إلى الموضع الذي انتهى إليه من القرآن.

ب ر ص:

البرص؛ داء معروف عسر الزوال أو ممتنعه، ولذلك جعل زواله معجزًة لعيسى ﵇ في قوله تعالى:﴾ وأبرئ الأكمه والأبرص ﴿[آل عمران: ٤٩]. وقيل للقمر أبرص لتلك النكتة المشار إليها في قوله: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 1، ص 180 (SanadKitab #17829, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.