Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 42

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والميم

١٤٥٨ - وإن كانت زيارتكم لماما

قوله تعالى:﴾ وتأكلون التراث أكلاً لمًا ﴿[الفجر: ١٩] أي جامعًا، من لممت الشيء ألمه: ضممته لمًا، فالتقدير: ذا لم.

وفلان لا يأتينا إلا لمامًا، أي حينًا بعد حينٍ والغيبة بعد الغيبة. ولا يأتينا إلا اللمة بعد اللمة، وقال أمية بن أبي الصلت: [من الرجز]

١٤٥٩ - إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك ما ألما

وعن أبي صالحٍ: سئلت عن قوله تعالى:﴾ إلا اللمم ﴿فقلت: هو الرجل يلم بالذنب ثم لا يعاوده، فذكرت ذلك لابن عباسٍ فقال: لقد أعانك عليها ملك كريم. وقال ابن عرفة: اللمم عند العرب أن يفعل الإنسان الشيء في حين لا يكون له عادة.

واللمم: الجنون أيضًا، وفي الحديث: "أن امرأًة شكت إلى رسول الله ﷺ لممًا بابنتها". وفي تعويذه ﵊: "من كل عينٍ لامٍة" أي ذات لممٍ، ولذلك لم يقل "ملمةٍ" وإن كانت من اللمم.

وفي الحديث: "ما رأيت من ذي لمةٍ أحسن من رسول الله ﷺ" فاللمة: ما بلغ الشعر المنكبين؛ سميت لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي جمة، ورجل جم، فإذا بلغت شحمة الأذن فهي وفرة، فأقله الوفرة ثم اللمة، ثم الجمة.

واللمة - بالفتح - الهمة تقع في القلب، وهو أحد الأقوال في قوله:﴾ إلا اللمم ﴿وأنشد لأوس: [من الطويل]

١٤٦٠ - وكان إذا ما التم منها بحاجةٍ ... يراجع هترًا من تماضر هاترا.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 42 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.