Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 43

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والهاء

قوله: التم من اللمة أي الزيادة، وفي الحديث: "اللهم المم شعثنا" أي اجمع ما شتت من أمرنا. وفي الحديث: "اتى المصدق بناقةٍ ململمةٍ - أي مستديرة سمنًا - فأبي أن يقبلها" وأصله من اللم وهو جمع الأكل.

واللمة - بالضم - جماعة النساء، وفي حديث فاطمة: "فخرجت في لمةٍ من نسائها" وقيل: هي ما بين الثلاثة إلى العشرة من الرجال.

واللمة - مخففًة - الشبه والمثل، قال ابن الأعرابي في قول الشاعر: [من الوافر]

١٤٦١ - فإن نعبر فإن لنا لماتٍ ... وإن نغبر فنحن على ندور

قوله: على ندور أي سنموت لابد من ذلك

و"لم" و"لما" حرفا جزمٍ معناهما النفي، إلا أن "لم" لنفي الماضي مطلقًا، و"لما" لنفيه متصلاً بزمن الحال. ووهم بعضهم فقال: لم لنفي الماضي المنقطع، وليس بصوابٍ لقوله:﴾ لم يلد ولم يولد ﴿[الإخلاص: ٣] إلى آخرها، وقوله:﴾ [ولم] أكن بدعائك رب شقيًا ﴿[مريم: ٤]

وتأتي "لما" بمعنى إلا كقوله:﴾ إن كل نفسٍ لما عليها حافظ ﴿[الطارق: ٤] في قراءة من شدد. وقال الآخر: [من الرجز]

١٤٦٢ - قالت له: بالله يا ذا البردين ... لما غنثت نفسًا أو اثنين

وتكون حرف جوابٍ لوجوبٍ، نحو:﴾ فلما أن جاء البشير ﴿[يوسف: ٩٦]. وزعم الفارسي أنها ظرف زمانٍ. ولها أحكام كثيرة بسطناها في غير هذا.

فصل اللام والهاء

ل هـ ب:

قوله تعالى:﴾ ذات لهبٍ ﴿[المسد: ٣] اللهب: اضطرام النار، واللهب: ما يبدو

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 43 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.