Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 59

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والياء

وكقوله: [من الخفيف]

١٤٩٣ - إن ليتًا وإن لوًا عناء

والليت -بكسر اللام -عرقٌ في العنق، قال: [من الطويل]

١٤٩٤ - تلفت نحو الحي حتى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتًا وأخدعا

ل ي س:

قوله تعالى: ﴿ليس مصروفًا عنهم﴾ [هود: ٨] ليس: فعلٌ ناقصٌ ملازم النقص، وزعم أبو علي أنه حرفٌ. ويعمل عمل «كان» ولا يتصرف، وله أحكامٌ كثيرةٌ، ولعدم تصرفه وشبهه بالحرف لم يلتزم معه نون الوقاية كلزومها مع غيره، كقوله: [من الرجز]

١٤٩٥ - عددت قومي كعديد الطيس ... إذ ذهب القوم الكرام ليسي

وتقع استثناءً كقوله: «ليس السن والظفر» أي: إلا السن والظفر

وتدخل عليها الهمزة فتفيد التقرير كقوله تعالى: ﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ [الزمر: ٣٦] أي، الله كافيه. وهذا لا خصوصية له بـ «ليس» بل كل استفهامٍ دخل على نفيٍ قرره، نحو: ﴿ألن يكفيكم﴾ [آل عمران: ١٢٤] ﴿ألم نشرح﴾ [الشرح: ١] وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: ١٧٢] لو قالوا نعم لكفروا. وفهي بحثٌ حسنٌ حققناه في موضعه، وقد تقدم أن بعضهم زعم أن «لات» أصلها «ليس» وليس بشيءٍ.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 59 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.