Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 60

  1. باب اللام
  2. فصل اللام والياء

ل ي ك:

قوله تعالى: ﴿كذب أصحاب الأيكة﴾ [الشعراء: ١٧٦] تقدم في باب الهمزة أنه قرئ «الأيكة» و «ليكة» وكلام الناس في ذلك هناك فأغنى عن إعادته هنا.

ل ي ل:

قوله تعالى: ﴿وأيةٌ لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ [يس: ٣٧] الليل عبارةٌ عن زمن مغيب الشمس إلى طلوع الفجر أو طلوع الشمس، لأنه مقابل النهار. وقيل: هو قبل النهار أو بعده، خلافٌ لا طائل تحته. وقوله تعالى: ﴿نسلخ منه النهار﴾ من أبلغ الاستعارات جعله كشاةٍ كشط جلدها عنها. وقوله: ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾ [الذاريات: ١٧] قيل: هو مفردٌ يراد به الجمع، ولا حاجة إلى ذلك لأن المراد به الجنس.

والليل -أيضًا -فرخ الحبارى. ويقال له: ليلٌ أليل على المبالغة، ويستطال عند هجوم الهم ونحوه، كقول امرئ القيس: [من الطويل]

١٤٩٦ - في لك من ليلٍ كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل

وقال أيضًا: [من الطويل]

١٤٩٧ - وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي

والليلة: واحدة الليل، وقيل: الليلة إلى زوال اليوم بعدها، وما بعد الزوال يقال البارحة فيقال قبل الزوال: رأيت الليلة كذا، وبعده: رأيت البارحة، قال طرفة: [من السريع]

١٤٩٨ - ما أشبه الليلة بالبارحة

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 60 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.