Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 85

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والراء

ونغل قلبه. وقال ﷺ: «أي داء أدوأ من البخل؟» واستعير ذلك من قولهم: شمسٌ مريضةٌ، أي غير مضيئةٍ لعارض عرض لها.

والتمريض: القيام على المريضٍ، وحقيقته إزالة المرض، كالتقذية: إزالة القذى، وقيل: في قلوبهم شك، وقيل: ظلمةٌ. وأنشد: [من البسيط]

١٥١٧ - وليلةٍ مرضت من كل ناحيةٍ ... فما يحس بها شمسٌ ولا قمر

وفلانٌ يمرض القول، أي لا يصححه. وقال ابن عرفة: المرض في القلوب فتورٌ عن الحث، وفي الأبدان فتورٌ عن الأعضاء، وفي العيون عن النظر.

[م ر و]: قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة﴾ [البقرة: ١٥٨].

م ر ي:

قوله تعالى: ﴿فلا تك في مرية﴾ [هود: ١٠٩] قيل: الشك، وقال آخرون: المرية: التردد في الأمر، وهو أخص من الشك، قال الراغب: وفيه نظرٌ؛ فإن الشك تردد أيضًا مع تساوي الطرفين.

قوله: ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾ [مريم: ٣٤] هو يفعلون من المرية أي يشكونه. قوله تعالى: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرًا﴾ [الكهف: ٢٢] أي لا تجادل وتحاجج. والامتراء والمماراة، المحاججة فيما فيه مريةٌ. قيل: وأصل ذلك من: مريت الناقة: مسحت ضرعها للحلب.

قوله: ﴿أفتمارونه على ما يرى﴾ [النجم: ١٢] أي أفتجادلونه مجادلة الشاكين المتحيرين لا الكائنين على بصيرةٍ فيما تخاصمون فيه. وقرئ ﴿أفتمرونه﴾، وفسرت بالجحود، أي أفتجحدونه؟ والمراد: المجادلة، قال الشاعر: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 85 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.