Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 86

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والزاي

١٥١٨ - وإياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاءٌ وللشر جالب

ويشهد لقراءة «تمرونه» قول الآخر: [من البسيط]

١٥١٩ - وقد مريت أخًا ما كان يمريكا

وفي الحديث: «لا تماروا في القرآن فإن مراءً فيه كفرٌ»، قال أبو عبيدٍ: ليس معنى الحديث عندنا على الاختلاف في التأويل، ولكن على الاختلاف في اللفظ، وذلك أن يقرأ الرجل بشيء فيقول له آخر: ليس ذلك كذا، وقد أنزلا جميعًا، يشهد لذلك قوله ﷺ: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» فالمماراة: أن يستخرج الرجل من مخاصمة كلامًا ومعاني من خصومةٍ وغيرها، من مريت الشاة والناقة كما تقدم أي استخرجت لبنها بمسح ضرعها. يقال: ماريت الرجل وماررته. ومنه قول الأسود: «ما فعل الذي كانت امرأته تشاره وتماره؟». وفي الحديث: «إمر الدم بما شئت» أي استخرجه، من مرى الناقة. ويروى «أمر الدم» بكسر الدم، من مار يمور: إذا سال أي أجره وأسله، وتلك مادة أخرى. وفي حديث الأحنف: «وساق معه ناقةً مريًا» أي تدر على المري.

فصل الميم والزاي

م ز ج:

قوله تعالى: ﴿كان مزاجها﴾ [الإنسان: ٥]. المزاج: ما يمزج به الشراب. وأصل المزج الخلط، منه: مزجت الماء بالعسل واللبن بالماء، وقال حسان ﵁: [من الوافر]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 86 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.