Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 91

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والسين

ولارهلةٍ، كأنما فتل جسدها بالشحم. والمسد: الحبل من أي شيءٍ اتخذ، قال الشاعر: [من الرجز]

١٥٢٥ - يا رب عيسى لا تبارك في أحد ... في قائمٍ منهم ولا في من قعد

إلا الذين قاموا بأطراف المسد

والمسد يحتمل أن يكون مكانًا، وعن ابن عباسٍ: عني بالمسد هنا في الآية السلسلة التي ذكرها في قوله تعالى: ﴿ذرعها سبعون ذراعًا﴾ [الحاقة: ٣٢] أي أنها تسلك فيها.

م س س:

قوله تعالى: ﴿إذا مسهم طائفٌ﴾ [الأعراف: ٢٠١] أي ألم بهم. والمس: مباشرة الجسم، والمس كاللمس، وقد تقدم أن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد، وإليه نحا الشاعر في قوله [من مجزوء الوافر]

١٥٢٦ - وألمسه فلا أجده

والمس يقال فيما يكون منه إدراكٌ بحاسة اللمس، وفي كتاب الراغب: بحاسة السمع، وأظنه غلطًا عليه.

ويكنى به عن الجماع كالمباشرة والملامسة، قال تعالى: ﴿من قبل أن تمسوهن﴾ [البقرة: ٢٣٧] وقرئ ﴿تماسهن﴾ والمفاعلة ظاهرةٌ فيه. ويكنى به عن الجنوهن لأن الشيطان يمس المجنون، قال تعالى: ﴿الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [البقرة: ٢٧٥]. قال: به مسٌ ولمسٌ ولممٌ وطيفٌ وطائفٌ، وقد مس فهو ممسوسٌ.

والمس يقال في كل ما ينال الإنسان من شرٍ كقوله تعالى: ﴿مستهم البأساء والضراء﴾ [البقرة: ٢١٤]. وعندي أن فيه مبالغةً من حيث إنه جعل البأساء كالجسم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 91 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.