Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والسين

الماس لهم. ومثله قوله تعالى: ﴿ذوقوا مس سقرٍ﴾ [القمر: ٤٨] قال الأخفش: جعل المس يذاق كما يقال: كيف وجدت طعم الضرب؟

ومس الحمى: أول ما ينال منها.

قوله: ﴿أن تقول لا مساس﴾ [طه: ٩٧] أي مماسة؛ كان السامري يقولها فلا يقربه أحدٌ عقوبةً لها حتى صار وحشيًا.

م س ك:

قوله تعالى: ﴿ولا تمسكوهن ضرارًا﴾ [البقرة: ٢٣١] الإمساك هنا المنع، وأصل الإمساك التعلق بالشيء وحفظه، ومنه قوله تعالى: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض إن تزولا﴾ [فاطر: ٤١].

قوله: ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ [البقرة: ٢٥٦] أي تعلق بها. قوله: ﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك﴾ [الزخرف: ٤٣] أي تحر الإمساك.

قوله: ﴿هل هن ممسكات رحمته﴾ [الزمر: ٣٨] أي مانعاتٌ. قوله: ﴿لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ [الإسراء: ١٠٠] أي بخلتم، والإمساك كنايةٌ عن البخل، لأن من بخل فقد منع ما عنده وحفظه وتعلق به.

قوله تعالى: ﴿الذين يمسكون بالكتاب﴾ [الأعراف: ١٧٠] أي يتمسكون به؛ يقال: مسك بالشيء وأمسك وتمسك وامتسك واستمسك بمعنى، قال زهيرٌ: [من البسيط]

١٤٢٧ - بأي حبل جوارٍ كنت امتسك؟

قول: ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ [الممتحنة: ١٠] قرئ بالتشديد

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 92 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.