Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 93

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والسين

والتخفيف، أي خلواً سبيلهن.

والمسكة من الطعام والشراب: ما يمسك به الرمق.

والمسك بالفتح الذبل المشدود على المعصم، والمسك أيضًا الجلد الممسك للبدن. والمسك: الطيب المعروف؛ قال تعالى: ﴿ختامه مسكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] أي منقطعه رائحة المسك لأنه يمسك قوة النفس. وفي الحديث: «خذي فرصةً ممسكة»، قيل: مطيبة بالمسك، وقيل: من التمسك باليد. وقال القتيبي: محتملةٌ أي تحتملينها معك. وفي الحديث: «نهى عن بيع المسكان» بضم الميم وكسرها، قيل: المسكان: العربان وهو العربون. وفي صفته ﵊: «بادنٌ متماسكٌ» أي بعض أعضائه يمسك بعضًا؛ وصف بالقوة ﷺ.

م س ي:

قوله تعالى: ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ [الروم: ١٧] أي تدخلون في المساء، وهو الزوال إلى الصبح، ولذلك استدل بها بعضهم على الصلوات الخمس. فقوله: ﴿تمسون﴾ شمل صلاة العصر والمغرب والعشاء و ﴿وتصبحون﴾ [الروم: ١٧] الصبح و ﴿وتظهرون﴾ [الروم: ١٨] الظهر، وقيل: المساء من الغروب. والمسي والصبح: المساء والصباح، قال الشاعر: [من المنسرح]

١٥٢٨ - والمسي والصبح لا فلاح معه

أي لا بقاء.

وأمسىى: فعلٌ ناقصٌ مثل كان، يدل على اقتران مضمون الجملة بزمن المساء، قال النابغة: [من البسيط]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 93 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.