Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 95

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والصاد

في مصالحكم. وقيل: دبروا أمركم. وهو لازمٌ لأن من دبر أمرًا مشى فيه وسعى.

ويكنى المشي عن شرب المسهل؛ يقال: شربت مشوًا ومشيًا.

وقيل: الماشية للنعم؛ الإبل والبقر والغنم لكثرة ذلك منها. ومشى الرجلٌ وأمشى كثرت ماشيته، قال الشاعر: [من الزجر]

١٥٣٠ - والشاة لا تمشي مع الهملع

أي هذا الجنس لا يكثر ولا ينبح على الذئب، والهملع: الذئب، أي متى أكلها فنيت. ومشت المرأة فهي ماشيةٌ، أي كثرت، وهي كنايةٌ عن كثرة الأولاد.

فصل الميم والصاد

م ص ر:

قوله تعالى: ﴿ادخلوا مصر﴾ [يوسف: ٩٩] هي هذا البلد المعروف، ولذلك منعت من الصرف بخلاف ﴿اهبطوا مصرًا﴾ [البقرة: ٦١] إذا المراد مصرًا من الأمصار ولذلك صرفت. وقيل: هي بلدٌ بعينه، وإنما صرف لخفة لفظه نحو هندٍ وليس بصحيح لأنه أعجمي، فهو كماهٍ وجورٍ. ولذلك قال بعضهم إنه معربٌ من مصراييم. وقيل: بل هو عربي الوضع. فالمصر: اسم كل بلدٍ ممصورٍ أي محدودٌ، ويقال: مصرت مصرًا أي بنيته. والمصر: الحد. وفي شروط هجر: اشترى فلانٌ الدار بمصورها، أي بحدودها، وأنشد: [من البسيط]

١٥٣١ - وجاعل الشمس مصرًا لا خفاء به ... بن النهار وبين الليل قد فصلا

والماصر: الحاجر بين الماءين. ومصرت الناقة: إذا جمعت أطراف أصابعك على

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 95 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.