Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 96

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والضاد

ضرعها فحلبتها. وعليه قالوا: لهم غلةٌ يتمصرونها، أي يحلبون منها قليلًا قليلًا. وناقةٌ ممصورة: جامعةٌ للبن لا تسمح بمثله. وثوبٌ ممصرٌ: مشبع الصبغ. ومن كلام الحسن: «لا بأس بكسب ما لم يمصر ولم يبسر» أي يحتلب بأصبعيه ويبسر على الشاة قبل وقتها.

والمصير: المعى، جمعه مُصْرانٌ ومِصرانٌ، وجمع الجمع مصارين، وقيل: ميمه مزيدةٌ، لأنه من صار يصير لأن الطعام يصير إليه ويستقر فيه، فالمصير وزنه مفعولٌ نحو مبيع.

وفي حديث عيسى: «ينزل بين ممصرتين». الممصرة من الثياب: التي فيها صفرةٌ خفيفةٌ. وفي حديث زيادٍ: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يقطع بها ذنب عنزٍ مصورٍ» المصور من الشاة خاصةً: المنقطعة اللبن؛ سميت بذلك لأن لبنها يتمصر قليلًا، والجمع: مصائر. والمصر والفطر: الحلب بأصبعين أو ثلاثةٍ.

فصل الميم والضاد

م ض غ:

قوله تعالى: ﴿ثم من مضغةٍ﴾ [الحج: ٥] المضغة من اللحم: قدر ما يمضغ، كالغرفة: قدر ما يغترف، واللقمة قدر ما يؤكل ويلقم، والجمع مضغٌ. ويقال لها: المضيغة، والجمع المضائغ. وجعلت المضغة اسمًا للحالة التي ينتهي إليها الجنين بعد العلقة.

والمضاغة: ما يبقى من المضغ في الفم. والماضغان: الشدقان لأنهما آلته. والمضائغ أيضًا العقبات التي على طرفي سية القوس، الواحدة مضيغةٌ.

م ض ي:

قوله تعالى: ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ [الحجر: ٦٥] أي اذهبوا بسرعةٍ؛ يقال:

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 96 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.