Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 108

  1. باب الميم
  2. فصل الميم واللام

وقيل: الملح في البيت الحرمة والذمام، وقال المبرد: العرب تعظم أمر الملح والنار والرماد، وفي المثل: ((ملحه في ركبته)) فيه قولان، أحدهما أنه مضيع لحق الرضاع فأدنى شيء ينسيه الذمام كما أن الذي على ركبته ملح يبدده أدنى شيء. والثني أنه يضرب للسيء الخلق كما أن الملح على الركبة يتبدد من أدنى شيء.

والملح أيضًا الرضاع، ومنه قوله ﵊: ((ملحنا له)) أي أرضعنا، ومنه الحديث: ((لا تحرم الملحة والملحتان)) أي الرضعة الرضعتان. فأما الملجة بالجيم فيه المصة. وفي الحديث: ((بكبشين أملحين)) قال ابن الأعرابي: هو النقي البياض، وقال الكسائي: هو الذي بياضه أكثر من سواده. وفي الحديث: ((لم يكن لحمزة إلا نمرة ملحاء))؛ البرد ذات الخطوط: سواد وبياض.

وامرأة ملاحة، أي مليحة. والملاح؛ ضرب من النبات، ومنه الحديث: ((يأكلون ملاحها ويرعون سراحها)). وأنشد لأبي النجم: [من الرجز]

١٤٥١ - فهبطت والشمس لم تترجل ... يخبطن ملاحًا كذاوي القرمل

والملاح: المخلاة، ومنه: ((جعل رأسه في ملاح وعلقه)).

م ل ق:

قوله تعالى: ﴿خشية إملاق﴾ [الإسراء:٣١] أي فقر. أملق الرجل: افتقر، وحقيقته أملق صار ذا إملاق. قال الليث: الإملاق: كثرة إنفاق المال، وقال النضر: إنه لمملق أي مفسد. وأملق يكون لازمًا ومتعديًا، يقال: أملق زيد وأملقه الدهر، وأنشد لأوس: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 108 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.