Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 109

  1. باب الميم
  2. فصل الميم واللام

١٥٥٢ - لما رأيت العدم قيد نائلي ... وأملق ما عندي خطوب تنبل

وملق الجدي أمه: رضعها.

م ل ك:

قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ [الفاتحة:٤] قرئ ملك ومالك في المتواتر، ملك بالسكون ومليك بالإشباع.

وملك: فعل ماض على حد قوله: ﴿ونادى أصحاب الجنة﴾ [الأعراف:٤٤] ﴿أتى أمر الله﴾ [النحل:١] واشتقاق ذلك من الملك وهو القوة والشدة، ومنه ملكت العجين أي بالغت في عجنه، يقال: ملكت العجين وأملكته. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: ((أملكوا العجين)) وعن الفراء: يقال للعجين إذا كان متماسكًا متينًا مملوك ومملك، يقال: ملك العجين وأملك وملك ملكًا وإملاكًا وتمليكًا. وقد اختار كل فريق قراءة من القراءتين؛ فقال أبو عمر: والملك أبلغ من المالك في المدح، لأن الملك لا يكون إلا مالكًا، وقد يكون المالك غير ملك. قال غيره: هذه في صفة المخلوقين، فأما في صفة الخالق فهما سواء، وقال أبو العباس: الاختيار أن يكون مع اليوم مالك أي ذو ملك، ومع الناس ملك أي ذو الملك والسلطان. وقال غيره: الملك هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس، ولا يقال ملك الأشياء.

ورجح بعضهم قراءة ((ملك)) بقوله تعالى: ﴿لمن الملك اليوم﴾ [غافر:١٦]

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 109 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.