Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 128

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والواو

في أحد القولين، ومنه أحد الأوجه: ﴿مثلًا ما بعوضةً﴾ [البقرة:٢٦] وتكون نكرة تامة لا موصوفة ولا موصولة في قوله: ﴿نعما﴾ [النساء:٥٨] كقوله تعالى: ﴿فنعما هي﴾ [البقرة:٢٧١] ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم﴾ [البقرة:٩٠] على خلاف ذلك أتقناه في ((الدر)) وغيره. وتكون تعجبًا نحو: ﴿فما أصبرهم على النار﴾ [البقرة:١٧٥]. وقيل: هي هنا موصولة اسمية، وتحقيق هذا في غير هذا الموضوع. وتكون زائدة؛ فإذا زيدت فتارة يبطل معها عمل عامل إن وأخواتها إلا ليت نحو: ﴿إنما الله إله واحد﴾ [النساء:١٧١] عند الجمهور؛ ومع ليت يجوز الأمران كقول النابغة: [من البسيط]

١٥٧٨ - قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد

ورفعه. ولسيبويه في البيت كلام، وتارة لا يبطل عمله البتة. وفي زيادتها بعد: من وعن والباء كقوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم﴾ [نوح:٢٥] ﴿عما قليل﴾ [المؤمنون:٤٠] ﴿فبما رحمة﴾ [آل عمران:١٥٩]. وتارة يجوز الأمران، وذلك في زيادتها بعد ليت- كما تقدم- وبعد رب والكاف، وينشد: [من الخفيف]

١٥٧٩ - ربما الجامل المؤبل فيهم ... وعناجيج بينهن المهار

وقول الآخر: [من الطويل]

١٥٨٠ - وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 128 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.