Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Huffazh · Pengarang: السمين الحلبي

Baca Juz 4, halaman 129

  1. باب الميم
  2. فصل الميم والواو

برفع الجامل والناس وجرهما. وتكون مهيئة وكافة، وهي متصلة تارة بحسب الجملة بعدها، فإن كانت الجملة فعلية كانت مهيئة نحو: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر:٢٨]. وإن كانت اسمية فهي كافة نحو: ﴿إنما الله إله واحد﴾، ﴿إنما إلهكم الله﴾ [طه:٩٨] وهل تفيد الحصر حينئذ أم لا؟ وتزاد بعد بعض أدوات الشرط، وهي فيه على ضربين: ضرب يلزم فيه زيادتها وهو: إذ وحيث، لا تكونان شرطين إلا مع ما كقوله: [من الكامل]

١٥٨١ - إذ ما أتيت إلى الرسول فقل له ... حقًا عليك إذا اطمأن المجلس

وقوله تعالى: ﴿وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ [البقرة:١٤٤]. وهل إذ ما حينئذ على اسميتها أم صارت حرفًا ... سيبويه الثاني وجوازًا بعد إن وإذا ومتى وأين كقوله تعالى: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة﴾ [النساء:٧٨] ويمنع زيادتها بعد من وما ومهما، وهذا كله نبذ من أصول طويلة نبهتك عليها.

وتكون كافة للفعل أيضًا، وذلك في: قل، وطال، وكثر، نحو: قلما تفعل كذا، وكثر ما تفعل، وطالما تفعل، وقيل: بل هي هنا مصدرية، وتكتب ما متصلة بثلاثة الأفعال المذكورة، وقيل: إن اعتقد كونها زائدة كتبت متصلة، وإن كانت مصدرية فمنفصلة، قال الشاعر: [من الطويل]

١٥٨٢ - صددت فأطولت الصدود وطالما ... وصال على طول الصدود يدوم

فإذا جاءتك ((ما)) في الكتاب العزيز فاعتبرها بما ذكرت لك من هذه الأنواع، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، ج 4، ص 129 (SanadKitab #17829, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.